|
ما حكم صلاة الغائب على الشهداء؟ وما تفسير قوله تعالى**فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله**؟ وما معنى قوله صلى الله عليه وسلم **اجعل لي صلاتك كلها**بمناسبة سؤال الصحابي عن الدعاء؟.
أجاز بعض الفقهاء كالشافعية والحنابلة الصلاة على الغائب، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على النجاشي، وأجاز الحنفية خلافاً لبقية المذاهب الصلاة على الشهداء.
وأما صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم على شخص ما فمعناها الاستغفار وطلب الرحمة له.
وأما صلاة الشخص على الرسول عليه الصلاة والسلام فمعناها إن أمكن كثرة الصلاة على النبي في جميع الوقت المستطاع، فحينئذ يكفيه الله همومه ويفرج كربه، ويرزقه الله رزقاً طيباً بعد السعي والبحث والعمل، من غير أن يحتسب.

|
|
هل يجوز للفتاة أن يراها من يأتي لخطبتها من دون مانطو أي قبل أن تتم الخطبة؟ وذلك لأن الكثير من الشباب اليوم يشترطون هذا الشرط لرؤية الفتاة هل يجب على الفتاة أن تبلغ من أتى لخطبتها أنها ترتدي نظارة طبية؟ أو هل يجب عليها أن ترتديها أمامه؟ لأنها إذا فعلت ذلك فقد يرغب عن خطبتها، نرى الكثيرات من الملتزمات يظهرن مايرتدين من الذهب كالأساور والخواتم وغيرها أمام الرجال، أو في الطريق بلا مبالاة، فما حكم ذلك؟.
ارتداء المانطو أكمل وأستر، إذا كان الثوب الذي تحته يستر جميع جسد المرأة ما عدا الوجه والكفين. وإظهار الحلي من غير إظهار ما تحت ذلك لا مانع منه، أي بأن كان النحر أو المعصم من اليد مستوراً بالثياب ولو بثوب خفيف لا يظهر ما تحته. أما إظهار الخاتم فلا يضر لأنه في الأصابع، ولكن إظهار الأساور يكون بشرط ستر المحل من العنق ومعصم اليد.

|
|
ما حكم العمل في المصارف الربوية؟ علما بأن لها معاملات أخرى كثيرة لا تعتمد الربا.
كل أعمال المصارف الربوية ما عدا القليل منها حرام، فيكون المال الناتج حراماً في الغالب، أي أغلبه حرام وبعضه حلال، وعلى هذا يحرم العمل في المصارف الربوية إلا لضرورة قصوى بحيث لا يجد الإنسان طريقاً مؤقتاً للمعيشة سوى ذلك، حتى يجد عملاً آخر، ويجوز أيضاً العمل في تلك المصارف بقدر تغطية الحاجة وهو أن يكون مال الأمة بيد أهلها المسلمين، فالضرورة أو الحاجة تقدر بقدرها.

|
|
ماحكم الشرع لمن يستفيد من جهود الآخرين بالنقل الحرفي من أجل بحث ما دون أن يشير إلى أنه نقل؟ فهل الثقة العلمية بالمعنى المجازي تعد سرقة بالمعنى الحقيقي فالإنسان مسؤول عن علمه فيجب ألا يكتم علماً؟.
يجوز الاقتباس عرفاً وشرعاً من كتب الآخرين أو مقالاتهم بشرط الإحالة في الهامش (الحاشية) لصاحب الكتابة، وبشرط كون المنقول قدراً معقولاً كأسطر أو أكثر كصفحة أو صفحتين إذا أحال الآخذ إلى صاحب العمل الأصلي.
فإن زاد المنقول عن القدر العرفي وهو الشيء المحدود أو لم يحل الإنسان إلى صاحب العمل الأصلي، كان ذلك خيانة وسرقة كسرقة الأموال، وإن لم يجب الحد لعدم توافر الحرز. وإن اقتبس الإنسان الفكرة وصاغها من عند نفسه أو بعبارة مخالفة للأصل، جاز ذلك أيضاً.

|
|
ما هو حكم النفساء التي انقطع عنها الدم في اليوم الثامن ثم عاد بعد يوم أو يومين على شكل دم سميك مائل للسواد لوقت لا يزيد عن ساعة وربما على شكل دفقة واحدة وتكرر الدم والنقاء لعدة مرات وهي الآن في اليوم السابع عشر علما أن مدة نفاسها في الولادتين السابقتين هو عشرة أيام ماذا يجب عليها وماذا يجوز لها جزاكم الله خيرا
كل هذه الدماء ولو تقطعت ضمن مدة النفاس وهي 55 أو 60 يوماً تكون دم نفاس، ولا عبرة بنفاس سابق، وحينئذ تعامل النفساء في أثناء وجود دم النفاس مثل الحائض فلا تصوم ولا تصلي ولا يجامعها الزوج حتى تطهر وينقطع الدم تماماً.

|
|
1-قبل أن تتوفى والدتي أوصت لي بمقدار معين من المال آخذه من إرثها قبل أن يقسم على الورثة حسب الشرع لأنها سبق وأن أعطت مثل هذا المقدار لأختي في حياتها وأعطت مبالغ أخرى أكبر لبقية أخوتي ، فهل ننفذ هذه الوصية أم أنها تعتبر هبة غير مقبوضة تقسم حسب الشرع ؟ 2-تملك أمي قطعة أرض صغيرة وكانت قد أجرت عملية أخذت كلفتها من أخي وبدل أن تعطيه هذه الأرض كبديل عن ما دفعه طلبت منه أن يسامحها بالمبلغ حتى تتمكن من قسمة هذه الأرض على أبنائها على الشكل التالي : نصف هذه الأرض ملك لأخي الذي دفع أجرة العملية والنصف الآخر يقسم بالتساوي على بقية الأبناء ورضي أخي وأبي بهذه القسمة فهل تقسم بالتساوي أم حسب الشرع ؟ 3-تملك أمي 12 سهما ورثتها من جدي ربحها السنوي 1200 ليرة تقريبا ، قيمة السهم /500/ليرة فهل تجب عليها الزكاة عن السنوات الماضية والآتية ؟ جزاكم الله خيراً
1- الوصية للوارث لا تنفذ إلا بإجازة الورثة، أما الهبة حال الحياة فتنفذ إذا قبض الموهوب له المال الموهوب، أما إن لم يقبضه فله حكم الوصية. وكان ينبغي أن تعدل الأم أو الأب بين الأولاد في حال الحياة، فتعطيك مثلما أعطت غيرك.
والآن يمكنك أخذ هذا المال وإعلان بقية الورثة به، في مقابل التسوية مع إخوتك وأخواتك.
2- إذا رضي بقية الورثة بما قسمت الأم جاز ذلك.
3- نعم تجب الزكاة عن قيمة الأسهم منذ تخصيصها في الشركة إذا بلغت القيمة مع ما يملكه المالك مقدار النصاب الشرعي أي حوالي 39 ألف ليرة، ويعرف نصاب الزكاة بالضبط بأن يضرب 85غم بسعر الغرام بحسب سعره في كل بلد على حدة.
ويضم ربح السهم إلى قيمته إذا قصد بالمساهمة المتاجرة فإن قصد بها الاستثمار، لم تجب الزكاة على الربح.

|
|
ما حكم العمل في أجهزة الاستخبارات في ظل أنظمة لا تحتكم للشريعة؟.
العمل في الأمن في ظل دولة عربية أو إسلامية جائز أيضاً بشرط خدمة الدولة ضد أعدائها، وهو حرام إذا استخدم لتوجيه التهم والأباطيل عن الأبرياء أو التدخل في قضايا الإسلام، فإن قصد به التزوير وتقديم التقارير الباطلة، وإساءة استعمال النفوذ فهو حرام.

|
|
ما حكم الصلاة في مسجد فيه قبر؟ وهو في مؤخرة المسجد.
الصلاة في هذا المسجد لا تضر، ولكن بشرط عدم التوجه للقبر في محاذاة القبلة، والأفضل والمتعين إخلاء المساجد من القبور مطلقاً، لأن وجودها حتى في مؤخرة المسجد يجعل الصلاة مكروهة.

|
|
لدي أرض فيها شجر يسقى بماء المطر، وقد أنتجت انتاجا لم يتجاوز إيراده ثمن تكلفة المصاريف على الأرض طوال العام، هل يستوجب ذلك دفع زكاة عليها؟ وفيما إذا كان الإيراد أكبر من المصاريف على الأرض، هل يتم خصم المصاريف من الإيراد؟ ثم احتساب الزكاة بعد خصم المصاريف على الأرض من فلاحة ورش.
الزكاة واجبة شرعا على عين الناتج ولا تحسم المصاريف، هذا ما قرره الفقهاء وما أخذ به قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي، لقوله تعالى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ} أي حق الزكاة الواجب، والله تعالى يبارك في الباقي.

|
|
ما هو حكم تطاير قطرات الماء أثناء غسل الجنابة من جسم الإنسان الى الإناء الحاوي للماء وهل يجوز الإغتراف من هذا الإناء بيد مبللة بالماء المستعمل في الغسل وما هي نية الإغتراف
لم يجز الشافعية استعمال الماء الذي تطاير فيه ماء من الغسل، وحينئذ لابدَّ من نية الاغتراف بأن يقول ولو في قلبه: نويت الاغتراف من هذا الماء.
وعند الحنفية الماء المستعمل طاهر مطهر، ويمكن تقليدهم في هذا، ويصح الغسل دون اغتراف، وديننا دين سمح سهل ميسر.

|
|
هل يعد ستر ذقن المرأة واجب في الحجاب فستره فيه تكلف وصعوبة هل إظهار المرأة ماترتدي من أساور ذهب أمام الرجال حرام ؟ وسواء ذلك عن قصد أو غير قصد؟ وشكرا
1- يجوز إظهار ما يجب غسله في أثناء الوضوء، والواجب غسل دائرة الوجه وإلى أسفل الذقن، فيجوز إظهاره بناء على ذلك.
2- إظهار الأساور للأجانب جائز إذا كان ما تحتها وهو معصم اليد مستوراً بقميص ونحوه.
ولا فرق بين القصد وعدمه إذا كان ما تحت الأساور مستوراً، لكن مع وجود القصد تأثم المرأة لأنها تريد بذلك الفتنة وإظهار زينتها لغير زوجها أو غير أقاربها المحارم إذا لم تكن متزوجة.

|
|
الخلع: فهل هو طلاق أم أنه فسخ, فإنني كما علمت أنها مسألة خلافية فأرجو من الشيخ حفظه الله تعالى أن يرجح ما ترجح عنده فإنِّ أعتبره من أهل التحقيق ولاأزكيه على الله بل أحسبه كذلك والله حسيبه, كما وأن لي سؤال آخر يتعلق بالذي قبله وهو أنه هل إذا جرى الخلع من دون بدل (عوض)فهل هذا لا يعتبر خلعاً على أساس أن الخلع لابدَّ من أن يكون على بدل .
1- الخلع طلاق بائن عند أغلب الفقهاء وهو الراجح، وعند الحنابلة تفصيل: إن وقع الخلع بلفظ الخلع والفسخ والمفاداة فهو طلاق إن ندى به الطلاق، وفسخ لا ينقض به عدد الطلاق إن لم ينو به الطلاق.
2- العوض في الخلع شرط، وتلزم المرأة به، ويعد عوضاً تنازل المرأة عن بعض مهرها أو كله أو عن نفقة العدة، إلا أن فقهاء المالكية دون غيرهم أجازوا الخلع من غير عوض.

|
|
لم أجد عملاً في الوقت الحالي إلا في مصرف خاص كسكرتيرة والعمل سيكون بعد ثلاثة أشهر أريد أن أعلم ما الواجب دفعه لغسل الأموال وهل العمل في المصرف أساساً حراماً أو حلالاً ؟ وجزاكم الله ألف خير
غسل الأموال أي تبديل الحرام منها بالحلال حرام شرعاً، والعمل في المصارف الربوية حرام، لأن كل من أعان على الربا عليه إثم آكل الربا.
ويستثنى حالة الضرورة القصوى المؤقتة للبحث عن مورد آخر، أو حالة الحفاظ على أموال الأمة فالعمل على هذا النحو الذي تذكرين لا يجوز.

|
|
أرض زراعية ملك لفلان من الناس استملكتها الدولة لأنها قريبة من سد محردة و الناس يستخدمون مثل هذه الأرض في الزراعة و الدولة لا تعترض بعد مون مالكها و ضع أحد(خالد مثلا ) الورثة يده على الأرض و زرعها لسنوات و هذا بعلم الورثة و دون اعتراضهم ثم سمح خالد لشخص آخر باستخدام الأرض في الزراعة مقابل مبلغ 1000 ليرة سورية كل عام هذا الشخص الأخير يعرض على خالد الآن مبلغ معين مقابل أن يستخدم الأرض دائما دون أقساط. السؤال : 1-هل استخدام هذه الأرض بالزراعة بعد استملاكها من قبل الدولة حلال علما أن الدولة تترك الناس يستخدمونها لكن إذا تعطل الموسم بسبب ماء السد لا تعوض المزارع . 2- هل الأقساط التي يأخذها خالد من الشخص حلال. 3-هل المبلغ الذي يعرضه هذا الشخص على خالد حلال . 4- إذا كان حلال هل هو لخالد أم يجب عليه أن يوزعه توزيع إرثي على باقي الورثة . وجزاكم الله خيرا
استملاك الدولة لغير مصلحة عامة حرام، فإذا حرم ذلك حرم استثمار الأرض من المسلم مؤقتاً أو بصفة دائمة، وكل ما تنتجه الأرض من زرع وغيره أو غلة أو دخل هو حرام أيضاً.
أما في حال استملاك الأرض من الدولة لمصلحة عامة وبثمنها فهو جائز، والاستثمار حلال والغلة أو الزرع حلال.
ويعرف الحكم في الحالتين على هذا النحو حلاً أو حرمة، مباشرة أو بواسطة شخص آخر.
وإذا حرم استثمار الأرض وجب الاتفاق مع الورثة ضمنياً على نسبة مقابلة الاستثمار كالمزارعة، وذلك بحسب عرف المزارعين الآن كالنصف مثلاً، والباقي للمستثمر.

|
|
الأمر يتعلّق بفتاة يضايقها و ينغّص عليها الشعور بالذنب إزاء قضية تتلخّص في أنّه و منذ سنوات طويلة انتبهت لتصرف غريب للكلبة –أعزّكم الله- في فناء البيت المطلّ على الشارع ليتبيّن وجود شخص غريب به ولمّا استطلعت الأمر وجدته ملاحقا من طرف الشرطة التي أمسكت بصاحبه والتي من هول ما رأته قد فعل به سترت عليهم و جوده لينصرفوا بعدها ويخرج لحاله. لكنها انتبهت مرّة أخرى للكلبة –أعزّكم الله- التي سحبت كيسا كان قد أخفاه لمّا تسلّل للمنزل ولمّا فتحته و جدت به مجوهرات و أموال كثيرة و حتى بالعملة الصعبة فأخفته بالبيت و بعد مدّة رجع السارق الهارب إلى البيت ليسألها إن كانت وجدت شيئا، فأخبرته أنّها وجدت كيسا و رمته بما فيه في البحر لينصرف بعدها نهائياّ. أما أمام أفراد العائلة فقد ذكرت لهم أنّ ما تحصّلت عليه كان عن طريق و صيّة من شخص يعرفونه كان قد توفي. لكنّها تستفسر كيف يمكنها تصليح الأخطاء خاصّة و أنّ من فقدوا أشياءكم لم يبلّغوا و لم تعرف لهم أثر ،و ماذا تفعل بالذي بحوزتها ممّا بقي، فقد صرفت بعضه لصالح مسجد و بعض الأعمال الخيرية. كل ذلك منذ أكثر من 10 سنوات. و جازاكم الله كل خير.
يجب على هذه المرأة أن تعلن عن أصحاب هذه الأموال المسروقة وتردها لهم بحسب ما يذكرونه من أدلة وعلامات لأموالهم، وبناء عليه، يحرم عليها صرف هذه الأموال للجهة الخيرية أو المساجد ويجب عليها ضمان هذه الأموال لأصحابها إلا إذا كان أصحاب هذه الأموال مجهولين لم يعرفوا، فتصرف لجهات الخير.
ويستعان لمعرفة أصحاب هذه الأموال من طريق الشرطة الأمناء الثقات.
الخلاصة: تصرف هذه المرأة سواء بحماية السارق وإيوائه أو مصادرة هذه الأموال والتصرف بها كله حرام غير مشروع.

|
|
أنا موظف في شركة كهرباء حماة وأيضاً أدرس اللغة الانكليزية في جامعة دمشق وأريد أن أنقل وظيفتي إلى المصرف التجاري في دمشق وذلك لأني لا أستطيع الانتقال إلى قطاع الكهرباء في دمشق لأسباب إدارية تتعلق يوضعي الوظيفي, ولا سبيل أمامي إلا البحث عن قطاع آخر أنتقل إليه, وبالصدفة يسر الله سبحانه وتعالى لي أمري إلى المصرف التجاري وتم قبولي فيه كوني أدرس اللغة الانكليرية وذلك يعد أن أجريت دراسة واسعة عني .. الحق أقول إن الأسباب المالية ليست دافعاً لانتقالي وإنما هدفي من ذلك هو أن أكون قريباًمن الجامعة لأتمكن من متابعة دراستي الجامعية ودراستي العليا إن شاء الله, علماً بأني كاره لعملي في قطاع الكهرباء ودائماً أسال الله أن يرزقني البديل ريثما أنهي دراستي الجامعية . لقد سمعت من البعض بأن العمل في المصارف محرم إذا وجد العمل البديل عنه, فقمت بسؤال بعض أهل العلم والدين حول هذا الأمر, بعضهم أفاد بأن العمل في المصارف محرم كلياً والبعض الآخر قال بجواز العمل فيها إذا كان ذلك العمل لا علاقة له بتنظيم القروض والفوائد, وبالنسبة لعملي المقترح في المصرف فسيكون في مجال الأعمال الإدارية والعلاقات العامة أي أنه لا علاقة له بالأعمال المالية المصرفية, ولكي أكون على بينة من أمري وتحاشياً لارتكاب المحرمات أبعث إليكم بهذا السؤال راجياً من الله أن أجد لديكم الجواب الشافي, وأدامكم الله للإسلام والمسلمين.
العمل في المصارف الربوية حرام إلا لضرورة بأن لا تجد مورداً آخر للمعيشة سوى ذلك، أو لملء أغلب الوظائف بمسلمين، كيلا يصير مال الأمة بيد غير مسلمة ولا أمينة، ولو بعمل إداري، لأن المال كله حرام، والعمل بقطاع الكهرباء جائز، ولو كنت كارهاً له.

|
|
1- إذا مات الرجل وليس له ولد وليس لزوجته ولد أيضاً فما هي حصة الزوجة في كل من الحالات التالية: - الوالدين على قيد الحياة. - أحد الوالدين متوفي. - كلا الوالدين متوفي. وما هي حصص الأخوة والأخوات في كل حالة. 2- ما هو المعنى الدقيق للتبني المحرم في الإسلام؟ وإذا كان هناك وجه ما محلل لتربية ولد ما في حالة عقم أحد الزوجين فما هي أحكام ذلك والإجراءات المتخذة في حال وصول الولد المربى ذكراً كان أم أنثى إلى سن الحجب عن النساء أو الرجال. 3- أنا موظف في إحدى المؤسسات التي يحتوي قانون التكافل الإجتماعي فيها على ما يسمى بـ تعويض الوفاة، ولذلك نحن مطالبون بكتابة أسماء الأشخاص الذين يأخذون هذا المبلغ من بعد وفاتنا وتسجيل حصصهم والسؤال: ما هو حكم ذلك وما مدى تعارضه مع الآية الكريمة "لا وصية لوارث" وهل يجوز أن أكتب اسم شخص وحصته بشكل مغاير لحصته الإرثية علماً أنني عقيم بلا أولاد وأريد أن أسجل حصة كبيرة من ذلك لزوجتي ضماناً لبقية حياتها من بعدي مع مراعاة حصتي والدي الكريمين.
1- للزوجة الربع سواء كان الوالدان على قيد الحياة أو أحدهما متوفى، أو كلاهما متوفى والباقي للإخوة والأخوات للذكر ضعف الأنثى.
2- المعنى الدقيق للتبني هو قلب الحقائق والجور بنسبة الولد لغير أبيه، وتربيه الولد اللقيط أو غيره إحياء نفس وفيه ثواب عظيم، إلى سن البلوغ ثم يفصل عن الأسرة بإيجار أو هبة ونحو ذلك.
3- تعويض الوفاة يجب توزيعه على الورثة بحسب نظام الإرث الشرعي، ولا وصية لوارث إلا يجيز الورثة (يوافقوا)، ولا يجوز تخصيص الزوجة بأكثر من حصتها الإرث وهي في هذه الحالة تستحق الربع، والباقي للوالدين.

|
|
يقول البعض أن الصلوات الفائتة يمكننا ألا نقضيها باعتبار أن النوافل والسنن تجبر النواقص، فهل هذا صحيح؟
النوافل والسنن لا تجزئ إطلاقاً عن الفرائض، للحديث النبوي المشهور: ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى)) والفتاوى الشاذة أو الخطأ لا يلتفت إليها.

|
|
1 المفرزات المهبلية طاهرة، هل هي ناقضة للوضوء أم لا؟ وهل هي طاهرة أم لا؟
2- إفرازات الطهر مثل تعرق الجسد غير ناقض للوضوء في رأي الأكثرين، وطاهر غير نجس. أنا فتاة عمري 22 عاماً، تحدث بعض الإفرازات في بعض الأحيان ولكنها تكون قليلةً جداً لا تكاد تذكر فهل تنقض هذه الإفرازات وضوئي وهل يجب علي أن أغير ملابسي الداخلية كل صلاة؟ رطوبة فرج المرأة أو إفرازاتها طاهرة ولا تنقض الوضوء، ولا يغسل المحل الذي أصيب بها، بينما قرأت كذلك في كتابكم الفقه الإسلامي وأدلته في الصفحة 418 في مطلب نواقض الوضوء :1-كل خارج من احد السبيلين :معتاد كبول او غائط او ريح او مذي او ودي او مني والسؤال كيف اوفق بين ما قراته على الانترنت وما قراته في كتابكم ,انني في حيرة خاصة وانني اعاني من زيادة في المفرزات المهبلية ارجو التوضيح وجزاكم الله خيرا ولو تكومتم باجابتي على هذا السؤال ايضا :انوي العمرة هذا العام باذن الله ,و لقد درست بعضا من الفقه المقارن ,ولدي مشكلة انني اعاني من كثرة الغازات ولاحل طبي لهذه المشكلة وانا طبيبة ولدى الصلاة ادافع الحدث كثيرا وانجح في معظم الاوقات واحيانا ينتقض وضوئي واعود للوضوء ثانية ولكن بكل الاحوال لايستمر وضوئي فترة طويلة حيث مجرد ان اقف او امشي ينتقض وضوئي وسؤالي ماذا افعل من اجل الطواف انني اظن انني لااستطيع ان اكمل شوطا واحدا من الطواف بوضوء واحد وتعلمون صعوبة تجديد الوضوء كثيرا هناك كما انني اعاني من كثرة في الفرزات ولكن ليس بشدة الغازات ,اعني انني ان جددت وضوئي من اجل الغازات قد ينتقض بالسوائل المهبلية وهذه تحتاج دخول الحمام مرة اخرى ,انني اظن ان الامر شبه مستحيل بهذا الوضع وسؤال :هل يمكن ان اعتبر نفسي دائمة حدث في الطواف فقط ام اطوف ولا اجدد وضوئي واذبح شاة حيث انني قرات في المذهب الحنفي انه يمكن ان يطوف الانسان بدون وضوء ويذبح شاة اشيروا علي فانني في حيرة شديدة وجزاكم الله خيرا
1- نعم الطهر أو المفرزات التي لا تنبع من الرحم طاهرة ولا تنقض الوضوء.
2- إفرازات الطهر طاهرة كتعرق الجسد.
3- الجواب في رقم (1) ولا داعي لتغيير الملابس الداخلية ما دامت طاهرة
4- الخارج من أحد السبيلين من غائط أو بول أو ريح أو مذي أو دوي أو مني هو الناقض للوضوء. أما رطوبة الفرج فلا تعد ناقضة إلا إذا كانت من الرحم، ويعرف ذلك باصطحابها بلون الدم فلا خلاف بين كتابي وفتاواي.
5- تطوفين بعد الربط والحفاض، لأن الحنفية لا يشترطون الطهارة في الطواف، فاعتبري نفسك طاهرة، وأتمي الطواف دون إحراج أو مشقة، ولا داعي لتجديد الوضوء أو ذبح شاة، ولا تكليف بذلك حتى عند الحنفية، وادعي الله لي وللأمة بالفرج والنصر.

|
|
قيل لي أن رفع اليد لتأمين دعاء الخطيب يوم الجمعة فى الخطبة الثانية من البدعة.هل هذا القول صحيح؟ وهل يوجد ما يسمى بصلاة سنة الحفظ لتقوية حفظ القرأن وما كيفيته؟ و صلاة سنة الهدية وما كيفيته؟
1- نعم لا يسن للإمام الخطيب في خطبة الجمعة والعيدين رفع اليدين اتباعاً للسنة النبوية.
2- هاتان الصلاتان تدخلان تحت ما يسمى بصلاة الحاجة فتصلى ركعتان، وبعد الصلاة يقرأ الإنسان الدعاء المسنون في صلاة الحاجة، وهو معروف.
وهو ((لا تدع في مقامنا هذا ذنباً إلا غفرته... وفي نهايته: ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضا ولنا فيها صلاح إلا قضيتها ويسرتها يا كريم)).
ويذكر حاجته الأخرى المذكورة في السؤال.
راجع كتابي (الفقه الإسلامي وأدلته) الكثير الانتشار في إندونيسية وماليزية، ومترجم إلى الماليزية.

|
|
أمتلك قطعة أرض، وأريد أن أشرف على بناء الشقق السكنية التي ستقام عليها، ونظراً لعدم وجود السيولة الكافية، فإن بيع الشقق على الخريطة يكون حلاً لهذه المشكلة، مع الاتفاق مع المشتري على مدة التسليم، وتحديد سعر الشقة، وشروط التسليم والبناء ومعرفة المشتري شقته على الخريطة، ودفع جزء من ثمن الشقة عند الشروع في البناء، وكذلك بيع المحلات التجارية التي ستبنى كذلك على هذه الأرض على الخريطة، فهل هذا جائز أم حرام؟.
هذا جائز مشروع داخل تحت ما يسمى ببيع الاستصناع، يدفع فيه العربون، وتسدد الأقساط مع الزمن، أو يدفع كامل الثمن عند إبرام العقد.

|
|
العمل في المصرف المركزي، حيث أن عمله يختلف عن عمل المصارف الأخرى، حيث يعتبر مصرف المصارف، والمصرف المشرف على عمل المصارف الأخرى، أتيحت لي وظيفة في المصرف المركزي ولكن بعض من حولي يقول لي أن العمل في المصرف فيه شبهة وقد يكون حرام من بعض النواحي، فما حكم الشرع في ذلك؟.
لاشك بأن المصرف المركزي هو بنك البنوك، والبنوك الحالية غير الإسلامية كلها تتعامل بالربا، فيحرم العمل بها إلا لضرورة بحيث لا يجد أمور معيشة مؤقتة إلا فيها، أو لمصلحة شرعية كأن يكون مال الأمة بيدٍ أمينة مسلمة، والضرورة أو الحاجة تقدر بقدرها.

|
|
ما حكم التفرج على المسلسلات مثل مسلسل يحكي قصة الإمام الشعراوي؟.
1- المسلسل الذي لم يقترن بتبرج النساء وكان له هدف أخلاقي أو ديني أو وطني يجوز النظر إليه.

|
|
ما قولكم نموذج طبيعي للكعبة - زادها الله تعالى قدسية وتشريفا- والذي هو مصنوع في ماليزيا، بحجة تعليم الناس المناسك، وهل تعليم الناس للطواف حول جسم مكعب يحتاج إلى مجسم طبيعي للكعبة المشرفة؟ وما يكون الحكم إذا علم تعظيم كل ما يمثل الشعائر من عوام المسلمين اليوم، ولا سيما الأعاجم؟ مع العلم أن أحد إخواننا ممن يدرسون معنا في كلية الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، يقسم لنا بأن هناك كعبة عندهم في نيجيريا يطوف لها الناس ويحجون حتى الأثرياء منهم الذين يستطيعون الذهاب إلى مكة.
هذا تمثال رمزي تعليمي كالمجسمات التي يستعين بها المدرسون المعلمون في المدارس للأجسام الهندسية وأحجام الكرة الأرضية والبلاد المختلفة، لكن يجب تنبيه المتعلمين على أن هذا رمز وليس حقيقة.
وما قد يوجد في نيجيريا هو خطأ محض وضلال ويجب منعه وهدمه فوراً.

|
|
ما هو رأيكم في حف وجه الرجل بالخيط ما عدا اللحيه والشارب؟
حف وجه الرجل بالخيط، وكذا المرأة حرام، لأنه النمص الذي لعن الله فيه صاحبه، ويجوز بغير الخيط.

|
|
ما هو رأيكم بالنسبه للعامي في العصر الحاضر، هل يجب عليه أن يلتزم مذهبا من المذاهب الأربعة؟ أم يجوز له أن يراجع أي عالم من العلماء المعاصرين في أي دولة؟ وماهو الحكم عند الاختلاف؟.
من قديم وجديد العامي لا مذهب له من حيث الواقع لأن مذهبه مذهب مفتيه، ومن عنده إمكان علمي الألزم عادة ومصلحة لا شرعاً اتباع مذهب معين، وليس لأي واحد تتبع الرخص عبثاً دون حاجة أو ضرورة.
وإذا اختلفت الآراء سأل عالماً آخر ليفصل له في الأمر.

|
|
ماهي مواصفات العالم الذي يؤخذ بفتواه في العصر الحاضر نظرا لتعدد المواقع الفقهيه التي تجيب على الأسئلة الفقهية في الأنترنت، فالكل يدعي أنه ملم بالأدلة، ومعرفة الفتوى.
قال الشاعر:
وكل يدعي وصلاً بليلى وليلى لا تقر لهم بذاكا
العالم الذي تعتمد فتواه: هو المتمكن من علوم الشريعة كلها، الثقة، الورع الذي يخشى الله في السر والعلن، ويراقب ربه، فأجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار، والذي يهمنا معرفة مصدر الدراسة الفقهية والتجربة، وقد يكون عالمٌ لا خشية لله في قلبه فلا تقبل فتواه كمن يحل الربا، وشهادات الاستثمار، ويعذر الكفار في منع الحجاب الشرعي وغير ذلك من الموبقات.

|
|
أبي مدير مدرسة، وأدخلني عنده للعمل وهو في إطار تشغيل الشباب ولعلمكم فأنا متخرج من الجامعة، ومقبل على أداء الخدمة العسكرية فأراد مساعدتي، مدة العمل 2أو3ساعات في اليوم، والوالد لم يطلب مني الحضورللعمل، فهل لي الحق بأخذ أجرة هذا العمل لأتقوت بها؟ وهي عندي لكني لم أستعملها.
يجب على الوالد التسوية بين أولاده وأولاد الآخرين، وكل أجر يؤخذ من دون عمل حرام وسحت، ويجب عليك فوراً التوقف عن هذا الأخذ، ورد النقود التي أخذتها إلى صندوق العمل الرسمي، إبراء للذمة، وتحقيقاً للتوبة التي من شروطها: رد الحقوق لأصحابها.

|
|
عاملة تشتغل في شركة خاصة، تملأ الفواتير عن طريق الإعلام الآلي، وهذه الفواتير لا تسلم للضرائب كلها، فلا يشمل الإحصاء إلا جزءا منها، ثم يتواصل تقديم الفواتير في كل شهر دون العدد الحقيقي لها، تهربا من المبالغ الضخمة التي تفضرها مصالح الضرائب، وتملأ الفواتير التي تسلم إلى الضرائب بأسماء غير الذين اشتروا، بالاتفاق مع من يسجلون في الفواتير المسلمة للضرائب، إذ الفواتير المسلمة للضرائب تتضمن نفس الأسماء دائما، هل يجوز للعاملة ملء الفواتير وفق إرادة مسؤولها ويتحمل هو مسؤولية تصريحاته؟ أم لا يجوز لها ذلك، وهل يجب عليها أن تتوقف عن العمل بهذه الصورة؟.
هذه خيانة وتزوير وكذب ويحرم ذلك شرعاً، ويبحث عن بديل آخر مشروع، وعلى صاحب العمل وكل من عاونه في ذلك إثم هذه المعاصي كلها، فعلى هذه العاملة الامتناع عما تفعل أو تترك وتبحث عن عمل آخر.

|
|
أرض زراعية مساحتها 1831 م، أوقفت لصالح مسجد من مساجد مدينة كفرنبل، وهذه الأرض الآن ضمن البناء ويحيط بها مجموعة من السكان وأقرب مسجد لها يبعد 1000 م تقريبا، مما يجعل الذهاب للمسجد فيه مشقة على كبار السن خاصة, فهل يجوز إقامة مسجد عليها أو على جزء منها؟.
كل وقف هو من أجل الخير، فيجوز إقامة المسجد على تلك الأرض الموقوفة، سواء قرب من مكان مسجد آخر أو بعد عنه.

|